تعلم لغة الكون للنجاح

Couverture
Talal Zbidi, 11 nov. 2017 - 73 pages
5 Avis

تعلم لغة الكون للنجاح

هل تعتقد أنك إنسان ناجح؟ هل فكرت في أنك قد تكون من ضحايا الوقت؟ هل تعتبر نفسك ذكيا؟ هل تدرك أن اللاوعي هو الذي يحكم سلوكك؟ هل يمكنك أن تتجاوز البعدين الثالث و الرابع لتصل إلى البعد الخامس؟ هل أدركت يوما أن الطريقة السليمة للتفكير تنبع من القلب؟ هل أدركت يوما أن لك تكنولوجيا فطرية؟ هل تعلم أن دماغك الثالثة تقع في المعدة؟ 

 ! قد تكون نائما، استيقظ

 

ماذا ستستفيذ من هذا الكتاب

ستكتشف من خلال هذا العمل أسرار النجاح المخفاة؛ سترفع مستوى وعيك إلى درجات متقدمة؛ ستتعلم كيف تكون سيد نفسك؛ ستكتشف البعد الخامس لتكون قويا بدنيا و روحيا لتؤثر إيجابيا في محيطك؛ ستحول كل شيء تلامسه إلى ذهب؛ .ستدرك أن الرحمة و الإيمان و الصبر هم مفاتيح كنزك الذي تبحث عنه

 

Avis des internautes - Rédiger un commentaire

Avis d'utilisateur - Signaler comme contenu inapproprié

السلام عليكم ,سيدي الكاتب لك كل الشكرعلى هذا الكتاب الهادف والرائع وعلى جميع المعلومات القيمة التي قمت باستيعابها لنا بطريقة سلسة
ومختلفة.. كتاب في قمة المستوى ومعلومات في قمة الاهمية لانها ساهمت
بحد كبير في تغيير جدري لاستراتيجية التفكير ونمط العيش
بالتوفيق وبالمزيد من الابداع والتألق
 

Avis d'utilisateur - Signaler comme contenu inapproprié

معلومات جديدة و قيمة يستحق القراءة

Les 5 commentaires »

Table des matières

Section 1
10
Section 2
12
Section 3
13
Section 4
23
Section 5
35
Section 6
40
Section 7
42
Section 8
51
Section 9
52
Section 10
62
Section 11
64
Section 12
69
Section 13
70

Expressions et termes fréquents

À propos de l'auteur (2017)

الكاتب: طلال الزبيدي (30 سنة) رجل أعمال مفكر و خبير برمجيات، مبتكر و متخصص في العلوم المعرفية. بدأ طفولته في تجارة الزيتون في سوق أسبوعي في سن السادسة من عمره، حيث اسكتشف منذ ذاك التاريخ المبادئ الأساسية للأعمال التجارية. في سن الثانية عشر بدأ مشواره في عالم البرمجيات ليصبح أحد الخبراء المتخصصين فيها. وفي سن العشرين أنجز مشروعه الأول من النوع الذي يقوم به رجل الأعمال بكامل مقاييسه. كان للبرمجيات أثر كبير في طريقة تفكيره و استخلاص الدروس من تجارب الحياة المختلفة، لينقل مجال عمله من عالم البرمجيات الإفتراضي إلى عالم الأعمال الواقعي. و ليضع بذلك كامل خبرته وتجربته لإكتشاف سبل النجاح و آليات التفكير في هذا العمل، الذي تكمن قيمته المضافة في إعطاء الأولوية للقلب على العقل في حقل العلوم المعرفية التي تقتصر فقط على العقل. كما أنه العمل الأول الذي يضع تمثيلية خوارزمية للأبعاد التي يدركها الإنسان.

Informations bibliographiques